قال الله تعالى مخبراً عن قدرته على إحياء خلقه بعد موتهم وفنائهم وإعادته خلقهم بعد أن يصيروا رميماً ورفاتا: {أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧) } (١) الآية.
وقال عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ .. } . (٣) .
(١ - ١٥٨) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، وعبدالله بن إبراهيم، قالا: حدثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو اليمان، حدثنا شعيب بن أبى حمزة، حدثنا عبد الله بن أبى حسين، حدثنى نافع بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمنى ولم يكن له ذلك. فأما تكذيبه إياى فزعم أنى لا أقدرُ أن أعيدَه كما كان، وأما شَتْمُه إيّاى فقوله: لى ولد وسبحانى ٤٣ /ب من أن/أتخذ صاحبة أو ولدا (٤) .
(٢ - ١٥٩) أخبرنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا يونس (٥) ، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن أبى يونس (٦) ، عن أبى هريرة عن النبى صلّى الله عليه وسلم
(١) سورة القيامة، آية: ٣٧.
(٢) سورة يس، آية: ٧٨.
(٣) سورة الروم، آية: ٢٧.
(٤) تقدم تخريجه.
(٥) هو: يونس بن عبد الأعلى.
(٦) أبو يونس: هو سليم بن جبر مولى أبى هريرة قال النسائى: ثقة. توفى سنة ثلاث وعشرين ومائة.
(تهذيب التهذيب ١٦٦/ ٦) .