فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 831

ومن اسمأ الله عز وجل

القدير والقادر والمقتدر

قال الله عز وجل: {قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً .. } . (١) .

وقال: { ... وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١) } (٢) .

وقال: { .... وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً (٤٥) } (٣) .

قال أهل التأويل: معنى القدير: يقدر على كل شئ من الخير والشر والطاعة والعصيان.

وقال: { ... وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (٢) } (٤) وما قدّره فقد خَلَقَه قدير مقتَدِر على كل شئ لايُعْجِزُه شئ.

(١ - ٣٥٢) أخبرنا عبد الله بن جعفر البغدادى بمصر. قال: أنبا يحيى بن أيوب.

قال: أنبا ابن أبى مريم ح وأخبرنا محمد بن سعد وحمزة بن محمد قالا: أنبا أبوعبدالرحمن النسائى. قال: أخبرنا قتيبة. أنبا عبد الرحمن بن أبى الموالى (٥) .

حدثنى محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم كان يعلمهم الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن فيقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين


(١) سورة الأنعام، آية: ٦٥.
(٢) فى كثير من سور القرآن منها: سورة التغابن، آية: ١، وسورة الملك، آية: ١.
(٣) سورة الكهف، آية: ٤٥.
(٤) سورة الفرقان، آية: ٢.
(٥) عبد الرحمن بن أبى الموالى، واسمه زيد، وقيل أبو الموالى جده، أبو محمد مولى آل على، صدوق، ربما أخطأ. مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. (تقريب ٥٠٠/ ١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت