(١ - ٤٢١) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد البصرى (٢) . أنبا الحسن بن محمد ابن الصبّاح الزعفرانى. أنبا أبو معاوية الضرير. أنبا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: أتى النبى صلّى الله عليه وسلم رجلٌ (٣) فقال: يا أبا القاسم (٤) إن الله عز وجل يحمِلُ (٥) الخلائقَ على إصبع والسموات على إصبع والأرضين على إصبع والشجرَ (٦) على رصبع والثَّرى على إصبع (٧) . قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه (٨) فأنزل الله عز وجل: {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ}
(١) ما بين القوسين معلق بالحاشية.
(٢) فى المخطوط: (المصرى) . والصحيح ماأثبتناه. انظر: تذكرة الحفاظ ٨٥٢/ ٣.
(٣) فى البخارى: (رجل من أهل الكتاب) .
(٤) فى المخطوط: (أبا القاسم) وأثبتناه (يا أبا القاسم) .
(٥) فى البخارى: (يمسك) .
(٦) فى البخارى: (ثم يقول أنا الملك أنا الملك) .
(٧) النواجذ من الأسنان: الضواحك وهى التى تبدو عند الضحك. والأكثر الأشهر أنها أقصى الأسنان.
والمراد: الأول، لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدو أواخر أضراسه، كيف وقد جاء فى صفة ضحكه (كان ضحكه التبسم) ، وإن أريد بها الأواخر، فالوجَه فيه أن يراد مبالغةُ مِثله فى ضَحِكه، ومن غير أن يريد ظهور نواجذه فى الضحك وهو أقيس القولين، لاشتهار النواجذ بأواخر الأسنان.
(النهاية ٢٠/ ٥) .
(٨) فى البخارى: ثم قرأ: وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ.