فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن أبيكلمامل: سمعت خيثمة يقول: ركبت البحر وقصدت جبله لأسمع من يوسف بن بحر، ثم خرجت إلى أنطاكية فلقينا مركب فقاتلناهم ثم تسلّم مركبنا قوم من مقدمه فأخذونى ثم ضربونى وكتبوا أسمأنا. فقالوا: ما اسمك؟ قلت:
خيثمة، فقال: اكتب حمار بن حمار، ولما ضربت سكرت ونمت فرأيت كأنى أنظر إلى الجنة وعلى بابها جماعة من الحور العين. فقالت إحداهن: يا شتمى ايش فاتك؟ قالت: أخرى: ايش فاته؟ قالت: لو قتل كان فى الجنة مع الحور. فقالت لها: لأن يرزقه الله الشهادة فى عز الإسلام وذل من الشرك خير له. ثم انتبهت.
قال: ورأيت كأن من يقول لى اقرأ برأة. فقرأت إلى قوله تعالى: {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ .. } . (١) . قال: فعددت من ليلة الرؤيا أربعة أشهر ففك الله أسرى.
هو الحافظ المحدث الثقة أبوسعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل (العقلى) الشاشى، محدث ما وراء النهر ومؤلف المسند الكبير. ارتحل أبوعبدالله بن منده إليه إلى بخارى.
(١) سورة التوبة، آية: (٢) .
(٢) تذكر الحفاظ ٨٥٨/ ٣، ٨٥٩.
(٣) المصدر السابق ٨٤٨/ ٣، ٨٤٩.