قال قوام السنة: كتب إليه أبو أحمد العسال وهو بنيسابور يسأله عن حديث أشكل عليه فأجابه عن ذلك وبينه له (٣) .
يذكر الحاكم أن أول خروجه من نيسابور إلى العراق سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وسمع من إسماعيل الصفار، وأبى جعفر بن البخترى الرزّاز (٤) وطبقتيهما ببغداد.
ثم إنه عزم على دخول البصرة فارتحل إليها إلى مسندها علىّ بن إسحاق المادرائى، فبلغه موته قبل وصوله إليها فحزن ورجع.
(١) المصدر السابق ٢٩/ ٧.
(٢) سير أعلام النبلاء ٣٢/ ٧.
(٣) سير السلف خ. ق/ ٨٥.
(٤) تذكرة الحفاظ ١٠٣٢/ ٣.
(٥) سير أعلام النبلاء ٣٣/ ١٧.
(٦) تذكرة الحفاظ ٨٤٧/ ٣.
(٧) بخارى: يقول ياقوت الحموى: بالضم: من أعظم مدن ماوراء النهر وأجلها، يعبر إليها من آمل -