(٦) أبو الفرج مسعود الثقفى الأصبهانى، مسند العصر، سمع من عبد الوهاب بن منده، توفى سنة ٥٦٢ هـ وله مائة سنة (١) .
أعتقد أن الأدلة السابقة كافية لاثبات النسخة إلى مؤلفها، بل إن هذا يثبت بأقل من ذلك، إنما بقى الكلام عن اسم الكتاب.
لم يختلف العلماء حول اسم الكتاب، وإنما بعضهم ذكره مختصراً، والآخرون كاملاً، فا لأئمة ابن رجب والذهبى وابن حجر والسيوطى ذكروا الاسم مختصرا (التوحيد) ، وحاجى خليفة، وعنه الكتانى، قالوا: (التوحيد وإثبات الصفات) أما المعاصرون فنقلوا اسم الكتاب من المخطوط، وسبق أن ذكرنا اسم الكتاب المثبت فى أوائل كل جزء من المخطوط وهوكالتالى:
(التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد) وهذا العنوان شامل ومعبر عما يحتويه الكتاب من موضوعات (وهى كالتالى) :
(ذكر ما وصف الله به نفسه ودل على وحدانيته - عز وجل -، وأنه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد) ثم ساق ما يدل على ذلك من احاديث.
(١) العبر ١٨٩/ ٤، ١٨٠.