وأنه مقلب القلوب، وأن الأرواح بيده فى حال الموت والحياة والنوم والانتباه، وأنه الرازق المغنى المفقر، والممرض المداوى الشافى لعباده ... إلخ).
ثم تكلم عن اسم الله الأكبر (أو الأعظم كما هو مشهور فى الأحاديث. ورجح أن اسم (الله) الأكبر هو (الله) من خلال ما ساق من الأدلة ثم استطرد فى الكلام عن توحيد الألوهية.
ثم عاد إلى الكلام عن أسماء الله - عز وجل - بذكر كل اسم ودليله حتى الورقة ٧٣، ثم بدأ الكلام عن توحيد الصفات فى الورقة ٧٤، بداها بالعنوان التالى:
«ذكر معرفة صفات الله عز وجل الذى وصف بها نفسه، وأنزل بها كتابه، وأخبر بها الرسول - صلّى الله عليه وسلم - على سبيل الوصف لربه عز وجل مبيناً ذلك لأمته» حتى نهاية الكتاب استقصى فيه المؤلف جميع صفات الله عز وجل - تقريباً - بأدلتها: