فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رواه جماعة عن مالك بن مغول منهم أبو إسحاق السبيعى والثورى وشريك ويحيى القطان ووكيع. ورواه محمد بن جُحَادة عن ابن بريدة عن أبيه.
الصادق والصانع (٢) (١ - ٣٣٢) أخبرنا عمرو بن محمد بن إبراهيم البزاز. قال: أنبا عبد الله بن محمد بن النعمان. قال: أنبا أبو غَسَّان (٣) . أنبا زهير بن معاويه عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان النبى صلّى الله عليه وسلم إذا قَفَلَ (٤) من سفر قال: صدق الله عز وجل وَعْدَه ونَصَرَ عبده وهَزَمَ الأحزاب وحده (٥) .
(٢ - ٣٣٣) أخبرنا أحمد بن الحسين بن إسماعيل المؤدب. قال: أنبا/حذيفة بن ٦٥ / غياث قال. أنبا أبو الوليد. قال: أنبا همام بن يحيى. وسليمان بن المغيرة جميعاً عن ثابت البُنانى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن صهيب عن النبى صلّى الله عليه وسلم قال: كل ما صنع الله عز وجل للمسلم خير إن أصابه شر فصبر آجره الله عز وجل. وإن أصابه خير فصبرآجره الله عز وجل. (٦)
(١) سبق تخريجه.
(٢) قال قوام السنة: قيل الصنع الاختراع والتركيب. (الحجة ص: ٧٨) قلت: والصانع اسم مشتق من فعله سبحانه وتعالى. ولم يذكر فى أصل المخطوط بل فى الحاشية.
(٣) مالك بن إسماعيل النهدى: أبو غسَّان الكوفى، سبط حماد بن أبى سليمان، ثقة متقن صحيح الكتاب، عابد، مات سنة سبع عشرة ومائتين. (تقريب ٢٢٣/ ٢) .
(٤) أصله الرجوع ومنه مقفله من خيبر ولا تسمى قافله إلا إذا رجعت وقد يطلق فى الابتدأ عليها تفاؤلا. (تفسير غريب الحديث ص: ٢٠١) .
(٥) تخريجه: رواه البخارى (٦٣٨٥) مطولاً ومسلم (١٣٤٤) .
(٦) تخريجه: رواه مسلم (٢٩٩٩) .