فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دخل الروح؟ فذكر عن أبى العالية أنه دخل من فيها، هذا الحديث من رسم النسائى، وهذا إسناد متصل مشهور، رواه أبو جعفر الرازى، عن الربيع بإسناده نحوه (١) .
(١) تخريجه، رواه ابن جرير الطبرى فى التفسير (٧٩/ ٩) مختصراً، وأحمد (١٣٥/ ٥) ، والحاكم وصححه (٣٢٤/ ٢) ، والمؤلف فى الرد على الجهمية (رقم ٣٠) مختصراً. قال الهيثمى: «رواه عبد الله بن أحمد، عن شيخه محمد بن يعقوب الزبالى، وهو مستور، وبقية رجاله رجال الصحيح «المجمع» (٢٥/ ٧) .
قال ابن كثير: «رواه الأئمة عبد الله بن أحمد، وابن أبى حاتم، وابن جرير، وابن مردويه فى تفاسيرهم، من طريق أبى جعفر .. » «البداية والنهاية» (٩١/ ١) ، وأخرجه ايضاً عبد بن حميد، وأبو الشيخ، وابن عساكر فى «تاريخه» ، والضياء فى «المختارة» ، كما فى «الدر المنثور» (٦٠/ ٣) «فتح القدير» (٢٦٤/ ٢) .
قال ابن القيم - عن رواية أبى جعفر الرازى: « ... وهذا الاسناد يروى به أشياء منكرة جداً مرفوعة وموقوفة» وضعفه من جهة المتن، فقال رحمه الله: «ومما ينكر من هذا الحديث قوله:
فكان عيسى من تلك الأرواح ... » ومعلوم أن الروح الذى أرسل إلى مريم ليس روح المسيِح، بلِ ذلك الروح نفخ فيها، فحملت بالمسيح، قال تعالى: فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا إلى قوله عز وجل: قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا فروح المسيح لا يخاطبها عن نفسه بهذه المخاطبة قطعاً .. » (الروح» (ص ٢٦٢) .