وَفَوْجٌ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ، يُلْقِي الله الآفَةَ عَلى الظَّهْرِ فَلا يَبْقَى (١) ، حَتَّى أنَّ الرّجُلَ، لَتَكُونُ لَهُ الحَدِيقَةُ، يُعْطِيهَا بِذَاتِ القَتَبِ (٢) لا يَقْدِرُ عَلَيْهَا".
(١) الظهر: هنا الدواب التي تحمل الناس.
(٢) ذات القتب: الناقة، والقتب هو ما يوضع على ظهرها فوق الأحلاس، ليتمكن الراكب من الاستواء عليها، والأحمال من الاستقرار.
(٣) انظر كتاب "ضعيف الجامع الصغير وزيادته" الرقم ١٨٠١ بترتيبي وهو من مطبوعات المكتب الإسلامي.