٥ - ١٢٣ (١) أخبرنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة قال:
خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاجته، فلما رجع تلقيتُه بإداوة (٢) ، فصببتُ عليه، فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليغسلَ ذراعيه، فضاقت به الجبة، فأخرجهما من أسفل الجبة، فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا.
(صحيح الإسناد: م، لكن قوله: "بنا" خطأ، لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان مقتديًا بابن عوف في هذه القصة، كما تقدم ص ٦٣ - ٦٤ (٣) [صحيح سنن النسائي - باختصار السند برقم ٨٠] ).
كنت رجلًا مذَّاءً (٤) ، فأمرت عمار بن ياسر، يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أجل ابنته عندي - فقال:
(١) وهو في "صحيح سنن النسائي - باختصار السند" برقم ١١٩.
(٢) الإداوة بالكسر: إناء صغير من جلد يتخذ لحفظ الماء، وجمعها أدَاوى.
(٣) هنا يقصد الشيخ ناصر الطبعة القديمة، وما بين الحاصرتين مني [] وهو لطبعة مكتب التربية العربي لدول الخليج صاحب هذا المشروع.
(٤) مذّاء: للمبالغة في كثرة المذي، وهو الماء الرقيق اللزج، يخرج عادة عند ملاعبة الرجل أهله.