أنك دفعت إليّ مستهل شهر كذا من سنة كذا، عشرة آلاف درهم، وُضْحًا جيادًا وزن سبعةٍ (١) ، قِراضًا على تقوى الله في السر والعلانية، وأداء الأمانة على أن أشتري بها ما شئتُ منها، كل ما أرى أن أشتريَه، وأن أُصَرِّفها وما شئت منها، فيما أرى أن أُصَرِّفها فيه من صنوف التجارات، وأَخْرُج بما شئت منها حيث شئتُ، وأبيع ما أرى أن أبيعه مما أشتريه، بنقد رأيتُ أم بنسيئة، وبعينٍ رأيتُ أم بعرضٍ.
(١) ذلك أن أوزان الدراهم كانت تتغير. وكان بعضها عشرة مثاقيل، وبعضها ثمانية، أو غير ذلك، وأحيانًا كانت من الفضة الخالصة، وبعضها تدخل فيها معادن أخرى.