٣٨٠ - ٥٠٩١ أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبي، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار، قالا: حدثنا المفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس القِتْباني، عن أبي الحصين الهيثم بن شُفَىّ -وقال أبو الأسود شُفَيّ- إنه سمعه يقول:
خرجت أنا وصاحب لي يسمى: أبا عامر -رجل من المعافر- لنصلي بإيْلِيَاء (١) ، وكان قاصهم رجلًا من الأزد، يقال له: أبو ريحانة من الصحابة (٢) .
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عشر: عن الوَشْرِ (٣) ، والوَشْمِ (٤) ، والنَّتْفِ (٥) ، وعن مُكامَعَةِ (٦) الرجلُ الرجلَ بغير شِعارٍ (٧) ، وعن مكامعة المرأةُ
(١) (ايلياء) : مدينة بيت المقدس -ردها الله وسائر بلاد المسلمين-.
(٢) هو شمعون بن زيد، أبو ريحانة الأزدي، حليف الأنصار، ويقال له: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صحابي، شهد فتح دمشق، وقدم مصر، وسكن بيت المقدس. انظر "تقريب التهذيب" ٢٨٢٢.
(٣) (الوشر) : تحديد الأسنان وترقيقها.
(٤) (الوشم) : أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل، أو نيل فيزرق أثرهُ أو يخضر. وقد فتن به بعض الناس، حتى أن منهم من يغطي جميع بدنه به.
(٥) (النتف) : نتف الشعر للزينة.
(٦) (المكامعة) : المضاجعة ومثلها: (المعاكمة) .
(٧) (الشعار) : الثوب الذي يلي الجسد.