كان يصلي العتمة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف، فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومه ذلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح.
١٠٠ - ١٦٢٩ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَةَ، عن يعلى بن مملك:
أنه سأل أُم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعن صلاته، فقالت:
١٠١ - ١٦٩٦ (٢) أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنبأنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:
(صحيح - ق، لكن ذكر الاضطجاع بعد الوتر شاذ، والمحفوظ بعد سنة الفجر - صحيح أبي داود ١٢٠٦ [عندنا في صحيح سنن أبي داود - باختصار السند - برقم ١١٨٦/ ١٣٣٥] ، انظر حديثها الآتي ٢٥٢ - ٢٥٣ [١٠٥/ ١٧٢٦] ) .
(١) انظر ما تقدم برقم ٤٦/ ١٠٢٢.
(٢) هو في "صحيح سنن النسائي - باختصار السند" برقم ١٦٠٢.