"أيُّمَا امْرَأةٍ أدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ رَجُلًا لَيْسَ مِنْهُمْ، فَلَيْسَتْ مِنَ الله فِي شَيْءٍ، وَلا يُدْخِلُهَا الله جَنَّتَهُ.
وأيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ، وَهُوَ يَنْظُرُ إليْهِ، احْتَجَبَ الله عَزَّ وَجَلَّ منْهُ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُؤوسِ الأوَّلينَ والآخِرِين، يَوْمَ القِيَامَةِ".
٢٣٠ - ٣٥٣٧ أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه، قال: سمعت المغيرة بن الضحاك يقول: حدثتني أم حكيم بنت أَسِيد، عن أُمها:
أن زوجها توفي، وكانت تشتكي عينها فتكتحل الجلاء، فأرسلت مولاة لها إلى أُم سلمة، فسألتها عن كحل الجلاء، فقالت:
(١) هو في "ضعيف سنن ابن ماجه" برقم ٦٠١، و"ضعيف الجامع الصغير وزيادته" بترتيبي برقم ٢٢٢١، و"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل" برقم ٢٣٦٧، و "مشكاة المصابيح" ٣٣١٦ و "ضعيف سنن أبي داود" برقم ٤٩٧/ ٢٢٦٣ وكلها طبع المكتب الإسلامي.