٢٦٢ - ٣٩٥٢ حدثنا محمد بن آدم، عن عَبْدَةَ، عن هاشم (١) ، عن صالح بن ربيعة بن هُدَيْر، عن عائشة، قالت:
أوحى الله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأنا معه، فقمت فأجفتُ (٢) الباب بيني وبينه، فلما رفه (٣) عنه، قال لي:
٢٦٣ - ٣٩٥٧ أخبرنا محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن فُلَيْتٍ، عن جَسْرَةَ بنت دُجاجة، عن عائشة قالت:
ما رأيت صانعة طعام مثل صفية، أهدت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إناء فيه طعام، فما ملكت نفسي أنْ كسرته.
= منه حسن - "الإرواء" ٧/ ٨٣ - ٨٥، "صحيح أبي داود" ١٨٥٢.
أقول: وكان من حق هذا الحديث أن يذكر في "صحيح سنن ابن ماجه" أيضًا ولكن التزمنا بما جاء من الشيخ ناصر. وهذا الحديث في "صحيح سنن أبي داود" عندنا برقم ١٨٦٨ وفي "ضعيف سنن أبي داود" برقم ٤٦٧/ ٢١٣٤.
(١) [قال ناصر الدين:] وكذا وقع في المطبوعة الميمنية، وليس في الرواة (هاشم بن عبد الله) ، ولا هو في شيوخ عبدة بن سليمان، فالصواب (هشام بن عروة) فإنه في "صحيح مسلم" في هذا الحديث: ( .. عبدة عن هشام، عن أبيه) ، فالظاهر أنه محرف منه، وكذلك يقال في الحديث الذي بعده: أن (هاشم) محرف من (هشام) ويؤيده أنه الراوي الوحيد المذكور في ترجمة شيخه صالح بن ربيعة.
(٢) أجفت: من أجاف الباب: أي رده عليه.
(٣) رُفِّه: أي أُريح وأُزيل عنه الضيق والتعب.