فأبقيت غالب ما في الكتاب على ما هو عليه. وذكرت في الحاشية، ما ظننته صوابًا، مع ذكر المراجع والأدلة. انظر مثلًا: الحديث ٤٤٦٤ و ٤٤٦٥.
وأنا على يقين، بأن ذلك لا يخفى على الشيخ ناصر لو تنبه له، أو نُبه إليه، بل كان صوّبه، أو علق عليه. ولكن السهو والغلط من طبائع البشر، ولم يعصم الله سبحانه وتعالى أحدًا من الناس، غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
إن المطلع على كتب السنن الأربعة، يجد أن مؤلفيها - عليهم الرحمة - قد أدخلوا فيها الكثير من الفوائد المتعلقة بالمتن، أو السند، أو بالفقه. وهذا كله لم يعرض له شيخنا بشيء، وترك لي الأخوة الأفاضل في مكتب التربية حرية التصرف، فاخترت من هذه الفوائد الكثير مما له ارتباط بالفقه، ومعاني الحديث. وأما ما كان متعلقًا بالسند والرواة، من الناحية العلمية البحتة، مما لا يحتاج إليه القارئ غير المختص، فلم أذكره.