وأقول: أن هذه المشكلات، والكثير غيرها، سواء كانت سهوًا من فضيلة الشيخ، أو تقصيرًا منه، أو منا، أو من الذي تولى النسخ وليست تحت مسؤولية الشيخ ناصر. لا تنقص من قدر هذا العمل العظيم، بل إن أكثرها ما كان ليقع، لو كانت ظروف فضيلة الشيخ مواتية، والمراجعة معه سهلة، ولما احتجنا إلى بذل الجهد المضني في التثبت والتيقن، وكنا استغنينا عن أكثر هذه الحواشي والتعليقات.
وذكرت في أحيان قليلة، ما يَلْفِتُ نظر القارئ إلى التقصير، انظر الحاشيتين (١) و (٢) من الصفحة (٣٠) والحاشيتين (٢) و (٣) من الصفحة (١١٥٨) من "صحيح سنن النسائي".
والحديث (١١٣٠) فيه: (وقال: سمعته) فمن القائل؟ وكيف يُعرف، بعد أن شطب السند؟! وكذلك، على سبيل المثال: (١٢٢٠) و (١٢٢١) و (١٢٢٧) و (١٤٢٥) وغير ذلك كثير جدًّا.