قال الله عز وجل: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [النور: ٣٣] .
هذا كتاب كتبه فلان بن فلان في صحة منه وجواز أمر لفتاه النوبي الذي يسمى فلانًا وهو يومئذ في ملكه ويده.
على أن تدفع إليَّ هذا المال المسمى مبلغه في هذا الكتاب في نجومها، فأنت حرّ بها لك ما للأحرار، وعليك ما عليهم.
وقد قبلت مكاتبتك عليه، على الشروط الموصوفة في هذا الكتاب، قبل تصادرنا عن منطقنا وافتراقنا عن مجلسنا الذي جرى بيننا ذلك فيه.
هذا كتاب كتبه فلان بن فلان بن فلان لفتاه الصَّقَلِّيِّ الخباز الطباخ، الذي يسمى فلانًا، وهو يومئذ في ملكه ويده.
إني دبرتك لوجه الله عز وجل ورجاء ثوابه. فأنت حر بعد موتي لا سبيل لأحد عليك بعد وفاتي؛ إلا سبيل الولاء، فإنه لي ولعقبي من بعدي.
(١) أي مقسطة على السنوات، والتسمية جاءت مما كان تاريخًا عندهم بطلوع النجم سهيل. ثم عمم على كل نجم، وأحيانًا على كل شهر.