"إنَّهُ يَشُبُّ الوَجْهَ، فَلا تَجْعَلِيهِ إلَّا بِاللَّيْلِ، وَلا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ، وَلا بِالحِنَّاء، فَإِنَّهُ خِضَابٌ".
٢٣١ - ٣٥٤٥ أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء قال: أخبرني عبد الرحمن بن عاصم، أن فاطمة بنت قيس أخبرته، وكانت عند رجل من بني مخزوم:
أنه طلقها ثلاثًا، وخرج إلى بعض المغازي، وأمر وكيله أن يعطيها بعض النفقة فتقالَّتها، فانطلقت إلى بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عندها، فقالت:
يا رسول الله هذه فاطمة بنت قيس، طلقها فلان، فأرسل إليها بعض النفقة فردتها، وزعم أنه شيء تَطَوَّلَ به قال:
"إِنَّ أُمَّ كلْثُومٍ امْرأَة يَكْثُرُ عُوَّادُهَا (٢) ، فَانْتَقِلِي إلَى عَبْدِ الله بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّهُ أَعْمَى".
فانتقلت إلى عبد الله، فاعتدت عنده، حتى انقضت عدتها، ثم خطبها أبو الجهم، ومعاوية بن أبي سفيان، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم
(١) هو في "ضعيف سنن أبي داود" برقم ٥٠٢/ ٢٣٠٥.
(٢) عوّادها: زوّارها.