٧٤ - ١٣٥٣ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عتَّاب - هو ابن بشير -، عن خُصَيْف، عن عكرمة، ومُجاهد، عن ابن عباس قال:
جاء الفقراء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله! إن الأغنياء يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم أموال يتصدقون وينفقون، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"إِذا صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: سُبْحَانَ الله ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَالحَمْدُ لله ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَالله أَكْبَرُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَلا إِلهَ إِلَّا الله عَشْرًا، فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونَ بِذلِكَ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ مَنْ بَعْدَكُمْ".
(١) كذا الأصل ولعلَّ مقصود الشيخ ناصر الحديث رقم (١٠٧) من "الكلم الطيب" والتعليق عليه طبع المكتب الاسلامي - في طبعته الأولى والثانية برقم (٦٧) ويرويه المغيرة بن شعبة، وهو:
في المنيرية هنا زيادة "ولا رادّ لما قضيت" ولم ترد البتة في "الصحيحين"، وقد ذكر الحافظ في "الفتح" أنها في مسند عبد بن حميد بدل قوله: "ولا معطي لما منعت"، ولا شك عندي في شذوذها ونبوها عن السياق. والله أعلم - ن -.