فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 279

إلى طائفة منهم لآتِيَهُ بصدقتهم، فخرجت حتى أتيت على شيخ كبير، يقال له: سَعْرٌ. فقلت:

إنّ أبي بعثني إليك لتؤدي صدقة غنمك، قال:

ابن أخي، وأي نحو تأخذون؟

قلت: نختار حتى أنَّا لَنَشْبُرُ ضروع الغنم، قال:

ابن أخي، فإني أُحدثك أني كنت في شعب من هذه الشعاب، على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غنم لي.

فجاءني رجلان على بعير، فقالا:

إنّا رسولا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليك، لتؤدي صدقة غنمك. قال: قلت: وما علي فيها؟.

قالا: شاة. فأعمد إلى شاة قد عرفت مكانها، ممتلئة محضًا وشحمًا (١) ، فأخرجتها إليهما، قالا (٢) : هذه الشافع - والشافع (٣) : الحائل -.

وقد نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نأخذ شافعًا، قال: فأعمد إلى عناق معتاط - والمعتاط: التي لم تلد ولدًا - وقد حان وِلادُها، فأخرجتها إليهما، فقالا: ناولناها. فرفعتها إليهما، فجعلاها معهما على بعيرهما، ثم انطلقا.

(ضعيف - الإرواء ٧٩٦، ضعيف أبي داود ٢٧٦) .

١٥٣ - ٢٤٦٣ أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا رَوْحٌ، قال: حدثنا زكريا


(١) أي سمينة كثيرة اللبن، والمَحْض في اللغة: اللبن الخالص، غير مشوب بشيء.
(٢) في أصل الشيخ ناصر (قال) : وذكرت الذي في "سنن أبي داود" ٢/ ١٠٣ والحديث عندنا في "ضعيف سنن أبي داود" برقم ٣٤١/ ١٥٨١.
(٣) الشافع: هي التي معها ولدها، سميت به لأن ولدها شَفعها وشَفَعَته هي، فصار شفيعًا. وقيل: إذا كان في بطنها ولدُها ويتلوها آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت