يا خالد اخرج بنا نرمي. فلما كان ذات يوم أبطأت عنه، فقال: يا خالد تعال أُخبرك بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته فقال:
"إنَّ الله يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ في صُنْعِهِ الخَيْرَ، والرَّاميَ بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ، وَارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا.
وَلَيْسَ اللَّهْوُ إلَّا في ثَلاثةٍ: تَأدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلاعَبَتِهِ امْرأتَهُ، وَرَمْيِهِ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا" أَوْ قَالَ: "كَفَرَ بِهَا".
(١) تقدم في هذا الكتاب برقم ٢٠٠/ ٣١٤٦.