"مَنْ يَشْتَرِي بُقْعَةَ آلِ فُلَانٍ، فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ، بخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ".
قال: أنشدكم بالله والإسلام، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير؟ ثبير مكة، ومعه أبو بكر وعمر وأنا، فتحرك الجبل، فركضه رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله، وقال:
(١) هو في "صحيح سنن النسائي - باختصار السند" برقم ٣٣٧٤. وانظر: كتاب "السنة" لابن أبي عاصم، وتخريجه "ظلال الجنة" للألباني الرقم ١٣٠٥.