"إنْ كَانَ هذَا شَأنُكُمْ فَلا تُكْرُوا المَزَارعَ" (١) ، فَسَمِعَ قَوْلَهُ: لا تُكْرُوا المَزَارعَ".
(١) أي التنازع والاختصام بسبب تأجير بعضكم الأرض. ولو صح لما كان ذلك تحريمًا لتأجير الأرض. ورافع لم يسمع سوى القسم الأخير. وقد حاول أحد المفسدين - من عبيد الحكام - الاعتماد على قول رافع، وتهجم على الشريعة وقواعدها، وناشري علوم السنة النبوية. وقد رد عليه الشيخ ناصر الدين الألباني، وسماحة مفتي الأردن الشيخ عبد الله القلقيلي - رحمه الله -.