ثم عمدوا إلى الراعي غلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقتلوه، واستاقوا اللِّقاح، فزعموا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
٢٦٨ - ٤٠٤٢ أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنبأنا ابن وهب قال: أخبرني الليث، عن ابن عَجْلان، عن أبي الزناد:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قَطَّعَ الذين سرقوا لقاحه، وسمل أعينهم بالنار، عاتبه الله في ذلك، فأنزل الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} (١) الآية كلها.
(١) سورة المائدة (٥) الآية ٣٣، وتمامها: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} .