"الإسْلَامُ أنْ تَعْبُدَ الله، وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ".
قال: يا محمد أخبرني ما الإيمانُ؟ قال: "الإيمَانُ بِالله، وَمَلَائِكَتِهِ، وَالكِتَابِ، وَالنَّبِيِّينَ، وَتُؤْمِنُ بِالقَدَرِ".
قال: يا محمد أخبرني ما الإحسانُ؟ قال: "أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِن لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ" قال: صدقت.
"مَا المَسْؤولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا، إذا رَأيْتَ الرِّعَاءَ البُهُمَ (١) يَتَطَاوَلُونَ في البُنْيَانِ، وَرَأيْتَ الحُفَاةَ العُرَاةَ مُلُوكَ الأرْضِ، وَرَأيْتَ المَرأةَ تَلِدُ رَبَّهَا.
خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إلَّا الله {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} (٢) إِلى قوله {إِنَّ اللَّهَ
(١) على هامش الهندية: (نسخة "رعاء الإبل والبهم") .
(٢) سورة لقمان (٣١) ، الآية ٣٤ وتمامها: {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا =