فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 6773

١٦٦٥ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المُثنّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا العلاء بن المسيَّب، حدثنا أبو أُمامة التَّيمي، قال: كنتُ رجلًا أُكْرِي في هذا الوجه، وكان أناسٌ يقولون لي: إنه ليس لك حجٌّ، فلقيتُ ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إنِّي رجلٌ أُكْرِي في هذا الوجه، وإنَّ أُناسًا يقولون لي: إنَّه ليس لك حجٌّ، فقال: ألست تُحْرمُ وتُلبِّي وتَطوفُ وتُفيضُ من عرفاتٍ وتَرمي الجِمار؟ قال: قلتُ: بلى، قال: فإنَّ لك حجًّا؛ جاء رجلٌ إلى رسول الله فسأله عن مثلِ ما سألتَني عنه، فسكتَ عنه رسول الله فلم يُجِبْه، حتى نزلت هذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] ، فأرسلَ إليه رسولُ الله وقرأَ هذه الآيةَ عليه، وقال: "لك حجٌّ" (١) .

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

١٦٦٦ - حدثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن عطاء بن أبي رباح، عن


= وله شاهد لا يفرح به من حديث أبي هريرة، أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٨٠٩) ، والعقيلي في "الضعفاء" (١٦٩٨) ، والدراقطني في "سننه" (٢٧٩٥) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/ ٧٧، والبيهقي ٤/ ٣٤١، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٩٢٦) من طريق محمد بن أبي محمد، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "حجوا قبل أن لا تحجوا" قالوا: وما شأن الحج يا رسول الله؟ قال: "تقعد أعرابها على أذناب شِعابها، ولا يصل إلى الحج أحد"، قال العقيلي: محمد بن أبي محمد مجهول النقل، ولا يعرف هذا الحديث إلّا به، ولا يتابع عليه، ولا يصح في هذا شيء.
(١) إسناده صحيح، أبو أمامة التيمي وثقه ابن معين، وقال أبو زرعة" لا بأس به، وروى عنه شعبة. أبو بكر بن إسحاق: هو أحمد وأبو المثنى هو معاذ بن المثنى العنبري.
وأخرجه أبو داود (١٧٣٣) عن مسدد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١٠/ (٦٤٣٥) من طريق سفيان الثوري، عن العلاء بن المسيب به، إلّا أنه لم يسم أبا أمامة، بل قال: رجل من بني تيم.
وأخرجه أحمد (٦٤٣٤) من طريق الحسن بن عمرو الفقيمي، عن أبي أمامة التيمي، به.
قوله: أُكْرِي، أي: أؤاجر الإبل ونحوها للحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت