فهرس الكتاب

الصفحة 3079 من 6773

٣٩٣٢ - أخبرني أبو بكر الشافعي، حدَّثنا إسحاق بن الحسن، حدَّثنا أبو حُذَيفة، حدَّثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس: سمعتُ ابنَ عبَّاس وسُئِل عن هذه الآية: (تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصَرِ (١) ) [المرسلات: ٣٢] ، قال: كنا في الجاهلية نَقصُر (٢) ذراعين أو ثلاثةً، فنَرفعُه في الشتاء ونسمِّيه القَصَرَ.

قال: وسمعتُ ابنَ عبَّاس وسُئِل عن ﴿جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ [المرسلات: ٣٣] قال: حِبالُ السُّفن يُجمَع بعضُها إلى بعض حتى تكون كأوساط الرِّجال (٣) .

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه!

٧٨ - تفسير (عمَّ يتساءلون)

٣٩٣٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدَّثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدَّثنا إسحاق بن سليمان، حدَّثنا طَلحة بن عَمرو، عن عطاء، عن ابن عبَّاس قال: لما أراد الله أن يَخْلقَ الخلقَ أرسلَ الرِّيحَ فتسحَّبَ الماءُ حتى أبدَتْ عن خَشَفةٍ، وهي التي تحت الكعبة، ثم مدَّ الأرضَ حتى بَلَغَت ما شاء الله من الطُّول والعَرْض، قال: وكانت هكذا تمتدُّ؛ وأَراني ابن عبَّاس بيدِه هكذا وهكذا، قال: فجعل الله الجبالَ رواسي أوتادًا، فكان أبو قُبَيس من أول جبلٍ وُضِع في الأرض (٤) .


(١) بفتح القاف والصاد، وهي قراءة ابن عبَّاس وذكرها ابن جنّي في "المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات" ٢/ ٣٤٦. والقَصَر: أصول الشجر، واحدها: قَصَرة.
(٢) في المطبوع: نقصر الخشب، بزيادة الخشب، وليست في شيء من نسخنا الخطية ولا في رواية البيهقي عن المصنف في "البعث والنشور" (٥٢١) ، وهي ثابتة في رواية البخاري.
(٣) خبر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي حذيفة: وهو موسى بن مسعود النَّهدي، وقد توبع. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه البخاري (٤٩٣٢) عن محمد بن كثير العبدي، و (٤٩٣٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.
(٤) إسناده ضعيف جدًّا من أجل طلحة بن عمرو - وهو ابن عثمان الحضرمي - فإنه متروك، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت