فهرس الكتاب

الصفحة 4133 من 6773

أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ قال:

ذكرُ مناقب سَلَمة بن هشام بن المُغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخرُوم ﵁ -

كان قديمَ الإسلام بمكة، وهاجَرَ إلى أرض الحَبَشة، ثم رجع إلى مكة، فحبسه أبو جهلٍ وضَرَبه وأجاعَه وعَطَّشَه، فكان رسولُ الله ﷺ يَدعُو له في الصلوات والقُنوت.

٥١٧٢ - كما أخبَرَناه أبو عبد الله الأصبَهاني، حدثنا الحسن بن الجَهْم، حدثنا الحسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن سعد، عن الواقِديّ (١) .

٥١٧٣ - فحدثنا أبو عبد الله الأصبَهاني، حدثنا محمد بن عبد الله بن رُسْتَهْ، حدثنا سليمان بن داود، حدثني محمد بن عمر، قال: ثم إِنَّ سَلَمة بن هشام أفْلَتَ بعد ذلك، فلَحِقَ برسول الله ﷺ بالمدينة، وذلك بعد الخَندق، فقالت أمُّه ضُبَاعة بنت عامر بن قُرْط (٢) بن سَلَمة بن قُشير بن كَعْب بن عامر بن ربيعة:

اللهُمَّ ربَّ الكعبةِ المُحرَّمَهْ … أَظهِرْ على كُلِّ عدوٍّ سَلَمهْ

لَه يَدانِ في الأمورِ المُبهَمَهْ … كَفٌّ بها يُعطِي وكَفٌّ مُنعِمهْ

فلم يَزَل مع رسول الله ﷺ حتى قَبِض رسولُ الله ﷺ، فخرج مع المسلمين إلى الشام حين بَعَث أبو بكر الجيوشَ لجهاد الرُّوم، فقُتل سَلَمةُ شهيدًا بمَرْج الصُّفَّر


= وعن أبي موسى الأشعري عند النسائي (١٥٠٢) . وهو صحيح.
(١) وانظر "الطبقات الكبرى" لابن سعد ٤/ ١٢١.
وانظر كذلك "السيرة النبوية" لابن هشام ١/ ٣٦٦ - ٣٦٧.
ودعاء رسول الله ﷺ لسلمة بن هشام المخزومي في الصلاة ثابتٌ من حديث أبي هريرة عند أحمد ١٢ / (٧٢٦٠) والبخاري (٨٠٤) ، ومسلم (٦٧٥) ، وأبي داود (١٤٤٢) ، وابن ماجه (١٢٤٤) ، والنسائي (٦٦٤) ، وابن حبان (١٩٦٩) .
(٢) تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: قسيط، والتصويب من ترجمتها في كتب الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت