أشْرَس، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيّات، حدثنا بَحْر بن كَنِيز، حدثنا الزُّهْري، عن عبد الله بن ثَعْلبة، عن أبيه، عن النبي ﷺ: أنه فَرَضَ صدقة الفِطْر عن الصغير والكبير، صاعًا من تمر أو مُدَّين من قمح (١) .
٥٢٩٨ - حدثني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: وعبدُ الله بن ثَعْلبة بن صُعَير بن أبي صُعَير العدوي، ولد قبل الهجرة بأربع سنين، حُمِل إلى رسول الله ﷺ فَمَسَح وجهَه وبَرَّك عليه عامَ الفتح، وتوفي رسولُ الله ﷺ وهو ابن أربع عشرة، وتوفي عبدُ الله بن ثَعْلبة - وكنيته أبو محمد - سنةَ تسعٍ وثمانين، وهو ابن ثلاثٍ وتسعين سنة.
٥٢٩٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا أبو اليَمَان، حدثنا شعيب، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير: أَنَّ النبي ﷺ مَسَحَ على رأسِه (٢) .
= المصنَّف هذا الشيخ، واسمه محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك، والشَّعيري نسبة إلى الشعير.
(١) صحيح لغيره دون قوله: أو مُدَّين من قَمْح، كما بيَّناه عند الرواية السابقة، ومحمد بن أشرس وبحر بن كَنِيز - وهو السَّقّاء - ضعيفا الحديثِ، لكنهما قد توبعا، غير أنَّ الحديث مُعلٌّ سندًا ومتنًا كما سبق.
(٢) إسناده صحيح أبو اليمان هو الحكم بن نافع، وشعيب: هو ابن أبي حمزة.
وأخرجه أحمد ٣٩/ (٢٣٦٦٧) ، والبخاري (٦٣٥٦) عن أبي اليمان، بهذا الإسناد. لكن قال أحمد في روايته: مسح وجهه زمن الفتح، وقال البخاري: مسح عنه.
وأخرجه أحمد ٣٩/ (٢٣٦٦٥) من طريق يونس بن يزيد، و (٢٣٦٦٦) من طريق محمد بن الوليد الزُّبيدي، كلاهما عن الزهري، به بلفظ: مسح وجهه. زاد الزبيدي: يوم الفتح.