رواه البخاري في "الصحيح" عن صَدَقة بن محمد! ورواه مسلم عن أبي خَيْثمة (١) وأبي بكر بن أبي شيبة بهذه السِّياقة.
٣٨٨٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكَّار بن قُتيبة القاضي، حدثنا أبو داود الطَّيالسي، حدثنا عِمران القَطّان، عن قَتَادة، عن عبَّاس الجُشَمي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ سورةً من كتابِ الله ما هي إلَّا ثلاثون آيةً، شَفَعَت لرجل، فأخرجَتْه من النار وأدخلَتْه الجنةَ" (٢) .
٣٨٨١ - أخبرني الحسن بن حَليم ا??مروَزي، أخبرنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدانُ، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سفيان، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن ابن مسعود قال: يُؤتَى الرجلُ في قبره، فتُؤتى رِجلاه، فتقول رجلاهُ: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ، كان يقرأُ بي سورةَ المُلْكَ، ثم يُؤتَى من قِبَل صدره - أو قال: بطنه - فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ، كان يقرأُ بي سورةَ المُلْك، ثم يُؤتَى رأسُه فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ، كان يقرأُ بي سورةَ المُلْك، قال: فهي المانعةُ، تَمنَعُ من عذاب القبر، وهي في التوراة: سورةُ المُلْكَ، مَن قرأها في ليلةٍ فقد أكثَرَ وأطيَبَ (٣) .
(١) لم نقف على رواية أبي خيثمة عند مسلم، فهذا ذهول من المصنف ﵀.
(٢) إسناده حسن إن شاء الله من أجل عمران القطان - وهو ابن داوَر - وعبَّاس الجشمي. أبو داود الطيالسي: هو سليمان بن داود.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٤٥) عن أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد - وفي آخره: "وهي سورة تبارك".
وسلف برقم (٢١٠٠) من طريق شعبة عن قتادة.
(٣) إسناده حسن من أجل عاصم: وهو ابن أبي النجود. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، =