٤٠١٥ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدَّثنا أحمد بن مِهْران، حدَّثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرٍو ذي مُرٍّ، عن علي: أنه قرأ (والعصر ونَوائبِ الدَّهرِ إِنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ) (٢) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل محمد بن سنان القزاز، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد ١٣/ (٨٠٧٤) عن محمد بن بكر البرساني، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١٦/ (١٠٩٥٨) عن كثير بن هشام، وابن حبان (٣٢٢٢) من طريق خالد بن حيان، كلاهما عن جعفر بن برقان، به.
التكاثر، قال السندي في حاشيته على "المسند": أي: في الأموال والتفاخر بها.
(٢) إسناده ضعيف لتفرُّد عمرو ذي مرٍّ به، فإنه في عِداد المجاهيل، لم يروعنه غير أبي إسحاق السبيعي، وقال البخاري وابن عدي: لا يعرف، وقال ابن حبان في "المجروحين": في حديثه مناكير كثيرة، وانفرد العجلي فوثقه.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ٣١٨، والطبري ٣٠/ ٢٩٠ من طريقين عن إسرائيل، بهذا الإسناد - وزادا في آخره: وإنه فيه إلى آخر الدهر.
وأخرجه الطبري أيضًا ٣٠/ ٢٩٠، والدِّينوري في "المجالسة" (٢٥٤٦) من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، به.
قال نظام الدين القمّي النيسابوري في تفسيره "غرائب القرآن" ٦/ ٥٥٨: حمله العلماء - إن صحَّ - على التفسير لا على أنه من القرآن، لهذا لا يجوز قراءته في الصلاة. انتهى، ونحو هذا قاله قبله مكي بن أبي طالب في كتابه "الهداية إلى بلوغ النهاية" ١٢/ ٨٤٢٥.