فهرس الكتاب

الصفحة 3108 من 6773

[٩١ - تفسير سورة (والشمس وضحاها) ]

٣٩٨٢ - أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدَّثنا إبراهيم بن الحسين، حدَّثنا آدم بن أبي إياس، حدَّثنا وَرْقاء، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ قال: ضَوْؤُها ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾ تَبِعَها ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ قال: أضاءَها ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ قال: الله بَنَى السماء، وقوله: ﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾ قال: دَحَاها، ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: قال عرَّفها شقاءَها وسعادتَها ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾، قال: أَغْواها (١) .

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

٣٩٨٣ - حدَّثنا علي بن عيسى، حدَّثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان، عن حنظلة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ قال: ألزَمَها فُجورَها وتَقواها (٢) .


(١) صحيح عن مجاهدٍ من تفسيره، وعبد الرحمن بن الحسن فيه ضعف لكنه متابع.
فقد رواه الحارث بن أبي أسامة عن الحسن بن موسى الأشيب عن ورقاء عند الطبري ٣٠/ ٢٠٨ وما بعدها مقطعًا، ولم يجاوزه مجاهدًا. وإسناده صحيح.
وهو كذلك عن مجاهدٍ من تفسيره في رواية أبي علي بن شاذان لـ "تفسير آدم بن أبي إياس" ٢/ ٧٦٢ - ٧٦٤ عن عبد الرحمن بن حسن القاضي.
وأخرج آخره البيهقي في "القضاء والقدر" (٣٥٣) عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد بذكر ابن عبَّاس. ثم قال (٣٥٤) : وأخبرنا به أبو عبد الله - يعني الحاكم - في تفسير مجاهد بهذا الإسناد فلم يجاوزه مجاهدًا … وقال في قوله: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ يعني: خاب من أغواه الله. قلنا: وهو بهذا اللفظ أيضًا في رواية ابن شاذان.
(٢) إسناده ضعيف، حنظلة - وهو ابن أبي حمزة - لم يرو عنه سوى سفيان - وهو ابن عيينة - وحماد بن سلمة، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وجهله الحافظ ابن حجر في "التقريب". ابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني.
وأخرجه البيهقي في "القضاء والقدر" (٣٥٢) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت