خير أو زوج فاطمة؟ قال: فسكت النَّبيّ ﷺ، ثم قال: "زوجُكِ ممَّن يُحبُّ الله ورسوله، ويُحبُّه الله ورسوله"، فولَّت، فقال لها: "هلُمِّي، ماذا قلتُ؟ " قالت: قلت: زوجي ممَّن يُحِبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسوله، قال: "نعم، وأزيدك: دخلت الجنة فرأيتُ منزِلَه، ولم أرَ أحدًا من أصحابي يَعلُوه في منزله" (٢) .
ذكر بناتِ عبد المطلب عمَّاتِ رسول الله ﷺ وبنات عمه وأقاربه فمنهنَّ عمَّتُهُ صَفيَّةُ بنت عبد المطلب أختُ حمزة وأُمُّ الزُّبير بن العوام ﵃ أجمعين
٧٠٣٦ - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا أبو عُلَاثة محمد بن عمرو بن خالد، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عُروة بن الزبير قال: لم يُدرك
(١) كذا قال، والخبر ليس عند مسلم، وأما البخاري فأخرجه من طريق شعيب بن أبي حمزة كما تقدَّم في التخريج، وأما رواية ابن جريج فهي عند النسائي (٩٥٠٦) ، وأما رواية يونس بن يزيد فلم نقف عليها.
(٢) إسناده تالف، الوليد بن الوليد - وهو العَنسي الدمشقي - متروك كما قال الدَّارَقُطْنيّ ونصر المقدسي، وقال ابن حبان: روى عن ابن ثوبان نسخة أكثرها مقلوب، وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثابت، موضوعات، وشذَّ أبو حاتم الرازي فقال: صدوق، ما بحديثه بأس!
بكر بن عبد الله: هو المزني البصري، ووالده عمرو بن هلال، له صحبة فيما قاله ابن سعد في "الطبقات" ٩/ ٣٠، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٥/ ٢٩ وغيرهما.
ولم نقف على هذا الخبر عند غير المصنف.