بُسْر بن أبي أَرطاة، عن النبي ﷺ أنه كان يَدعُو: "اللهمَّ أحسِنْ عاقِبتَنَا في الأمورِ كلِّها، وأجرْنا من خِزْي الدنيا وعذابِ الآخرة" (١) .
٦٦٥٢ - حدثني أبو بكر محمد أحمد بن بن بالَوَيهِ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدثنا مُصعَب بن عبد الله قال: المُستَورِدُ بن شدَّاد بن عَمرو بن حِسْل بن الأجَبِّ (٢) بن حَبِيب بن عَمرو بن شَيْبان بن مُحارِب (٣) بن فِهْر بن مالك، مات بمِصرَ في ولاية معاوية.
(١) إسناده ضعيف لجهالة يزيد مولى بُسْر، وبكر بن سهل -وإن كان ضعيفًا- توبع.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٦٠) ، والطبراني في "الكبير" (١١٩٨) من طريقين عن محمد بن المبارك الصُّوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/ ٥، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٢٢٩) من طريق هشام بن عمار، عن إبراهيم بن أبي شيبان، به.
وأخرجه ابن عدي ٢/ ٥ - ٦، والطبراني (١١٩٧) من طريق عثمان بن علاق، عن يزيد بن عبيدة، به.
وأخرجه أحمد ٢٩ / (١٧٦٢٨) ، وابن حبان (٩٤٩) من طريق محمد بن أيوب بن ميسرة، عن أبيه، عن بسر.
(٢) في نسخنا الخطية: الأحب، بحاء مهملة، وقد ضبطه ابن دريد في "الاشتقاق" في رجال بني فِهر ص ١٠٥ بالجيم من قولهم: بعيرٌ أجبُّ ومجبوب: إذا قُطع سنامُه. وكذا ضبطه ابن ناصر الدين الدمشقي في "توضيح المشتبه" ١/ ١٥٧، وابن حجر في "تبصير المنتبه" ١/ ٧.
(٣) تحرَّف في النسخ الخطبة إلى: عازب، والصواب: محارب.
(٤) تحرَّف في (ص) و (م) إلى: سعد.