فهرس الكتاب

الصفحة 5364 من 6773

[وليلي مولاة عائشة ]

٧١٢٦ - أخبرني مَخلَد بن جعفر، حدَّثنا محمد بن جَرير، حدَّثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، حدَّثنا إبراهيم بن سعد، حدَّثنا المِنْهال بن عبيد الله، عمَّن ذكرَه عن ليلى مولاةِ عائشةَ قالت: دخلَ رسولُ الله لقضاءِ حاجةٍ، فدخلتُ فلم أرَ شيئًا، ووجدتُ ريحَ المسك، فقلتُ: يا رسولَ الله، إني لم أرَ شيئًا! قال: "إِنَّ


= ابن رومان، عن عروة، عن بريرة، أنها قالت: كان فيَّ ثلاث من السنة تصدق علي بلحم، فأهديته لعائشة، فدخل رسول الله فقال: "ما هذا اللحم؟ " فقالت: لحم تُصدّق به على بريرة فأهدته لنا، فقال: "هو على بريرة صدقة ولنا هدية"، وكاتبتُ على تسع أواق، فقالت عائشة: إن شاء مواليك عددتُ لهم ثمنك عدةً واحدةً، فقالت: إنهم يقولون إلا أن تشترطي لهم الولاء، فذكرت ذلك للنبيِّ ، فقال: "اشتريها واشترطي لهم، فإنما الولاءُ لمن أعتق" قالت: وأعتقني فكان لي الخيار. ونقل المزي في "تحفة الأشراف" (١٥٧٨٤) : أنَّ النسائي قال عقبه: حديث يزيد بن رومان خطأ. يعني أن الصواب حديث عروة عن عائشة، لا عن بريرة.
وكذلك رواه وهيبُ بن خالد على الصواب فخالف الثقفيَّ عند مسلم (١٥٠٤) (١٣) ، والنسائي (٥٦١٦) ، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة مختصرًا، فجعله من حديث عائشة. وكذلك رواه الناس من غير طريق عروة.
فأخرجه أحمد ٤٠/ (٢٤١٨٧) ، والبخاري (٢٥٧٨) ، ومسلم (١٥٠٤) (١٠) ، وابن حبان (٤٢٦٩) و (٥١١٥) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بريرة ثلاث قضيّات: أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي ، فقال: "اشتريها وأعتقيها، فإنَّ الولاء لمن أعتق" قالت: وعتقت، فخيرها رسول الله فاختارت نفسها، قالت: وكان الناس يتصدقون عليها وتهدي لنا، فذكرت ذلك للنبي ، فقال: "هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه".
وبنحوه أخرجه أحمد ٤٢/ (٢٥٤٥٢) و (٢٥٤٦٨) ، والبخاري (٥٠٩٧) ، و (٥٢٧٩) ، و (٥٤٣٠) ، ومسلم (١٥٠٤) (١٤) ، وابن ماجه (٢٠٧٦) ، والنسائي (٥٦١١) ، وابن حبان (٥١١٦) من غير طريقٍ عن القاسم، عن عائشة.
ورواه مختصرًا الأسودُ عن عائشةَ عند أحمد (٢٥٤٢٦) ، والبخاري (١٤٩٣) ، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت