فهرس الكتاب
٢١٠٣ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يَمَان بن المغيرة العَنَزي البصري، حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: " ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ تَعدِلُ نصفَ القرآن، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ تَعدِلُ ربعَ القرآن و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعدِلُ ثلثَ القرآن" (١) .
= وخالفهم شعبة أيضًا، فزاد بين أبي إسحاق وفروة رجلًا، وجعله من مسند فروة بن نوفل:
أخرجه من طريقه الترمذي (٣٤٠٣) من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل: أنه أتى النبي ﷺ … فجعله من مسند فروة وزاد رجلًا في الإسناد، وفيه اختلافات أخرى راجعها في "المسند".
ولكون قراءة "الكافرون" براءةً من الشرك شاهد من حديث رجل من أصحاب النبي ﷺ عند أحمد ٢٧/ (١٦٦٠٥) ، والنسائي (٧٩٧٤) وغيرهما، وهو حديث صحيح.
وآخر من حديث جابر عند ابن حبان (٢٤٦٠) ، وحسَّنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" ١/ ٤٨٩.
قوله: "فمَجيءٌ ما" يجوز ضبط "مجيء" مرفوعًا منوّنًا وغير منوَّن، والتنوين أظهر، والمراد: أيُّ أمرٍ عظيم جاء بك؟ قاله القاضي عياض في "شرح مسلم" في حديث أبيّ بن كعب في قصة موسى والخضر (٢٣٨٠) (١٧٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف يمان بن المغيرة، وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه".
وأخرجه الترمذي (٢٨٩٤) عن علي بن حُجر، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث يمان بن المغيرة.
وللحديث بتمامه شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي أمية الطرسوسي في "مسنده" (١٦) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٨٦) ، لكن في إسناده عُبيس بن ميمون، وهو شديد الضعف كما قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ٣/ ٢٦٨.
وآخر من حديث أنس بن مالك عند الترمذي (٢٨٩٣) ، لكن في إسناده الحسن بن سَلْم العجلي، وهو مجهول، وقال الذهبي في ترجمته في "الميزان" وأورد حديثه هذا: هذا منكر، والحسن لا يُعرف.
ولسورة الزلزلة منه شاهد من مرسل الحسن البصري عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص ٢٦٣، ورجاله ثقات، إلّا أنَّ مراسيل الحسن ليست عندهم بذاك. =