٣٤ - فحدَّثَناه مُكرَم بن أحمد القاضي، حدثنا أبو قِلَابة، حدثنا يحيى بن كثير العَنبَري، حدثنا علي بن المبارَك، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سَلَّام (١) ، عن جده أبي سَلَّام قال: سمعت أبا أُمامة يقول: سأل رجلٌ رسولَ الله ﷺ: ما الإيمانُ؟ قال: "إذا سرَّتكَ حَسَنتُك، وساءتكَ سيِّئتُكَ، فإنك مؤمنٌ" (٢) .
٣٥ - فأخبرَناه أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سَلّام، عن أبي سَلّام، عن أبي أُمَامة: أنَّ رسول الله ﷺ سُئلَ: ما الإيمانُ؟ فقال: "مَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءَتْه سيِّئتُه، فهو مؤمنٌ" (٣) .
= وأخرجه أحمد ٣٦/ (٢٢١٦٦) و (٢٢١٩٩) من طريقين عن هشام بن أبي عبد الله الدَّستُوائي، بهذا الإسناد.
وسيأتي بالأرقام (٣٤) و (٣٥) و (٢٢٠١) و (٧٢٢٤) .
قوله: "إذا حكَّ" ويقال: "إذا حاك"، وكلٌّ جائز صحيح، ومعناه: إذا تردَّد وأثَّر.
(١) تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: أسلم.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي قلابة - وهو عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي - ويحيى بن كثير العنبري. وانظر ما قبله علي بن المبارك: هو الهُنائي البصري.
(٣) إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد ٣٦/ (٢٢١٥٩) من طريق رباح بن زيد الصنعاني، عن معمر، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
(٤) تحرَّف في (ب) إلى: سليم.