٣٣٦٠ - حدثني محمد بن صالح بن هانئ حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا زهير بن حَرْب، حدثنا وَكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: أفرَسُ الناسِ ثلاثةٌ: العَزيزُ حين قال لامرأته: ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [يوسف: ٢١] ، والتي قالت: ﴿يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: ٢٦] ، وأبو بكرٍ حين تَفرَّسَ في عمر، ﵄ (١) .
= ابن راهويه - بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك الأشجعي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٥٧٤، والطبري في "تفسيره" ١٢/ ١٧٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٨٢٩) ، والبيهقي في "الاعتقاد" ص ٣٥٩ من طريق محمد بن كثير، عن سفيان، به.
وخالف عبدُ الرحمن بن مهدي عند ابن أبي حاتم في "تفسيره" ٧/ ٢١١٨ و ٩/ ٢٩٦٦ فرواه عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن ابن مسعود. وأبو عُبيدة: هو ابن عبد الله بن مسعود.
وسيأتي عند المصنف برقم (٤٥٥٩) من طريق زهير - وهو ابن معاوية الجعفي - عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن ابن مسعود.
وقال الدارقطني في "العلل" (٩١٢) بعد أن ذكر الوجهين: ويشبه أن يكونا صحيحين. يعني أنهما محفوظان ولا يُعَلُّ أحدُهما بالآخر.
وأخرجه ابن أبي حاتمٍ أيضًا ٧/ ٢١٥٩ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود. وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن إسحاق - وهو أبو شيبة الواسطي - ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن - وهو ابن عبد الله بن مسعود - روايته عن جدِّه مرسلة.