فهرس الكتاب

الصفحة 2930 من 6773

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

٣٧٠٣ - أخبرنا أبو الحسين أحمد عثمان بن يحيى المقرئ ببغداد، حَدَّثَنَا أبو قلابة الرَّقَاشي، حَدَّثَنَا عبد الصمد بن عبد الوارث، حَدَّثَنَا هشام بن أبي عبد الله، حَدَّثَنَا قَتَادة، وتلا قول الله ﷿: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرَّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزَّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ﴾ [الشورى: ٢٧] ، فقال: حَدَّثَنَا خُلَيد بن عبد الله العَصَري، عن أبي الدَّرداء، عن النَّبِيّ ، قال: "ما طَلَعَت شمسٌ قطُّ إِلَّا بُعِثَ بِجَنَبَتيها مَلَكان، إنهما ليُسمِعانِ أهلَ الأرض إلَّا الثَّقَلَين: يا أيها الناسُ، هَلُمُّوا إلى ربِّكم، فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كَثُرَ وأَلهى، ولا غَرَبَت شمسٌ قطُّ إِلَّا وبجَنَبَتيها مَلَكانِ يناديان: اللهمَّ عجَّلْ لمُنفِقٍ خَلَفًا، وعَجَّلْ لمُمسِكَ تَلَفًا" (١) .

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.


= في "تاريخ دمشق" ٢٢/ ٧٤ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وأخرج أوله - وهو قوله: أنتم المؤمنون، وأنتم أهل الجنة - ابن أبي شيبة ١١/ ٣٠ عن عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، به.
قوله: "تصيبون … " أي تصيبونهم في حروبكم وتأخذونهم سَبْيًا فيسلمون عندكم فيستجيب الله تعالى دعاءَكم لهم.
(١) إسناده حسن من أجل خليد العصري، وأبو قلابة الرقاشي - وهو عبد الملك بن محمد البصري - لا بأس به قوي الحديث.
وأخرجه أحمد ٣٦/ (٢١٧٢١) ، وابن حبان (٦٨٦) و (٣٣٢٩) من طرق عن قتادة بهذا الإسناد - ولم يذكروا فيه التلاوة، وهي مما انفرد به عبد الصمد عن هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، فقد رواه عن هشام أبو داود الطيالسي في "مسنده" (١٠٧٢) ، وابنه معاذ الدستوائي عند الطبري في "تهذيب الآثار - مسند ابن عبّاس" ١/ ٢٦٧ و ٢٦٩ وابن السُّني في "القناعة" (٣٢) ، فلم يذكرا في حديثه التلاوة.
ويشهد لآخره في الدعاء للمنفق والممسك حديث أبي هريرة عند البخاري (١٤٤٢) ومسلم (١٠١٠) ، لكن بذكر الإصباح مكان الغروب.
الجَنَبَة: الجانب والناحية. والثَّقلان: الإنس والجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت