٣٧٨٥ - أخبرني أبو بكر بن أبي نَصْر المروَزي، حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حَدَّثَنَا أبو نُعيم وأبو حُذيفة قالا: حَدَّثَنَا سفيان، عن سِمَاك بن حَرْب، عن خالد بن عَرعَرة، عن علي بن أبي طالب في قوله: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ [الطور: ٥] ، قال: السَّماءُ (١) .
٣٧٨٦ - أخبرنا محمد بن علي الصَّنعاني بمكة، حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن عبَّاد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا الثَّوْري، عن عمرو بن مُرَّة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِم (٢) وَمَا أَلَتْنَاهُم﴾ [الطور: ٢١] ، قال: إِنَّ الله يَرفعُ ذريةَ المؤمن معه في درجتِه في الجنة، وإن كانوا دونَه في العمل، ثم قرأ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا
= وأخرجه أحمد ١٩/ (١٢٥٠٥) و (١٢٥٥٨) عن حسن بن موسى الأشيب، ومسلم (١٦٢) (٢٥٩) عن شيبان بن فرُّوخ، كلاهما عن حماد بن سلمة، به - وهو عند مسلم والموضع الأول عند أحمد ضمن حديث المعراج الطويل. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.
وأخرجه كذلك ضمن حديث المعراج: أحمد ٢٩/ (١٧٨٣٣) و (١٧٨٣٦) ، والبخاري معلَّقًا (٣٢٠٧) ، ومسلم (١٦٤) (٢٦٤) ?? والنسائي في "المجتبى" (٤٤٨) من طريق قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة.
(١) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب وخالد بن عرعرة. أبو نعيم: هو الفضل بن دُكين، وأبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النهدي، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٧/ ١٨، وأبو الشيخ في "العظمة" (٥٤٨) من طريقين آخرين عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (٣٧٣٠) ، والطبري ٢٧/ ١٨، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٠٤) من طرق عن سماك، به.
(٢) قرأها بالجمع: (ذرياتهم) من السبعة نافع وابن عامر وأبو عمرو، وكذا قرأها ابن عامر وأبو عمرو قوله: (واتبعتهم ذرياتهم) على الجمع، لكن قرأ أبو عمرو وحده (وأتبعناهم) ونصب (ذرياتهم) .
انظر "السبعة في القراءات" لابن مجاهد ص ٦١٢.