٣٨٦٧ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا أحمد بن مِهْران، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان، عن سالم الأفطَس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس قال: جاءه رجل فقال: جَعلتُ امرأتي عليَّ حرامًا، فقال: كذبتَ ليست عليكَ بحَرامٍ؛ ثم تلا هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ (١) .
٣٨٦٨ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، عن الثَّوْري، عن منصور، عن رِبْعيٍّ، عن علي بن أبي طالب في قوله ﷿: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: ٦] قال: علِّموا [أنفسَكم و] أهلِيكم (٢) الخيرَ (٣) .
= وأخرجه النسائي (٨٨٥٧) و (١١٥٤٣) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، به - وذكر مع حفصة عائشة.
(١) خبر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أحمد بن مهران الأصبهاني. أبو نعيم: هو الفضل بن دُكين، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه النسائي (٥٥٨٣) و (١١٥٤٥) من طريق مخلد بن يزيد الحراني، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد - وزاد في آخره: عليك أغلظ الكفارات: عتق رقبة. وإسناده جيد.
وتابع مخلدًا على هذا الزيادة عبد الله بن الوليد العدني عند ابن المنذر في "الأوسط" (٧٦٧٧) ، وروحُ بن عبادة عند الدارقطني في "سننه" (٤٠١٦) ، كلاهما عن سفيان به. وتابع سفيانَ عليها مطيعٌ الغزّال عن سالم الأفطس عند الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢٢٤٦) .
(٢) ما بين المعقوفين ليس في نسخنا الخطية، وأثبتناه من المطبوع وهو الموافق لما عند البيهقي في "شعب الإيمان" (٨٣٣١) و "المدخل إلى السنن الكبرى" (٣٧٢) حيث رواه فيهما عن المصنف بإسناده ومتنه.
(٣) إسناده صحيح. إسحاق: هو ابن راهويه، والثوري: هو سفيان، ومنصور: هو ابن المعتمر، وربعي: هو ابن حِراش.
والخبر في "مصنف عبد الرزاق" (٤٧٤١) ، و "تفسيره" ٢/ ٣٠٣، إلّا أنه وقع فيهما: منصور =