الكتاب: المستدرك على الصحيحين
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (٣٢١ - ٤٠٥ هـ)
حقّقه وخرّجه وعلّق عليه: عادل مرشد (جـ ١، ٤، ٧ بالاشتراك، ٩)، د أحمد برهوم (جـ ٢)، د محمد كامل قرة بلي (جـ ٣، ٥، ٦)، د سعيد اللحام (جـ ٧ بالاشتراك، ٨)
الناشر: دار الرسالة العالمية
الطبعة: الأولى، ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م
عدد الأجزاء: ٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وقد نزلت منه على أهل يثربٍ … ركاب هُدًى حَلّت عليهم بأَسعُدِ
نبيٌّ يرى ما لا يرى الناس حوله … ويتلو كتاب الله في كلِّ مَشْهَدِ
وإن قال في يومٍ مقالة غائب … فتصديقها في اليوم في ضُحَى الغَدِ (٢)
(١) في أصولنا الخطية: أبا بكر، بدل: بني كعب، وهو خطأ نشأ عن انتقال النظر إلى البيت الذي قبله، وبنو كعب هم أحد خُزاعة، وهو كعب بن عمرو بن ربيعة قبيل أم معبد. (٢) أصل حديث أم معبد هذا حسن إن شاء الله بتعدد طرقه، وقد حسنه الحافظ العلائي في "إثارة الفوائد" ٢/ ٧١٧، ومن قبله قال ابن عبد البر في "الدرر في اختصار المغازي والسير" ص ٨٣: مشهور عن الثقات، وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" ٤/ ٤٧٢: قصة أم معبد مشهورة مروية من طرق يشُدُّ بعضها بعضًا. قلنا: حزام بن هشام وأبوه لا بأس بهما، وقد اختلف في صحبة هشام، والصحيح أنه تابعي، =