وأخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي حنظلة رجلٍ من أهل مكة: أنَّ عليًّا خَطَبَ ابنة أبي جهل، فقال له أهلُها: لا نُزوِّجُك على ابنة رسول الله ﷺ، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فقال: "إنما فاطمةُ مُضغةٌ منّي، فمن آذاها فقد آذاني" (١) .
٤٨٠٦ - حدثنا بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا موسى بن سَهْل بن كثير، حدثنا إسماعيل ابن عُليّة، حدثنا أيوب السختياني، عن ابن أبي مُليكة، عن عبد الله بن الزُّبير: أنَّ عليًّا ذَكَر ابنة أبي جهل، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: "إنما فاطمة بضعةٌ مني، يُؤذيني ما آذاها، ويُنصِبُني ما أَنصَبَها" (٢) .
= وانظر حديث المسور بن مخرمة فيما تقدَّم برقم (٤٧٨٧) ، وحديث عبد الله بن الزبير الآتي برقم (٤٠٨٠٦) .
(١) إسناده ضعيف لجهالة أبي حنظلة، فإنه لا يكاد يعرف، وانظر ترجمته في "تعجيل المنفعة" لابن حجر (١٢٦٠) .
وهو في "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (١٣٢٤) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل موسى بن سهل بن كثير، فقد قال عنه الذهبي في "السير" ١٣/ ١٤٩: أحد الضعفاء الذين يُحتمل حالهم. قلنا: يعني في المتابعات والشواهد، وقد توبع.
وأخرجه أحمد بن حنبل ٢٦ / (١٦١٢٣) ، وأخرجه الترمذي (٣٨٦٩) عن أحمد بن منيع، كلاهما (ابن حنبل وابن منيع) عن إسماعيل ابن عُليّة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. هكذا قال أيوب: عن ابن أبي مليكة عن ابن الزبير، وقال غير واحد: عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة (يشير الترمذي إلى حديث المسور الذي تقدم تخريجه برقم (٤٧٨٧) ويحتمل أن يكون ابن أبي مليكة روى عنهما جميعًا.