فهرس الكتاب

الصفحة 3920 من 6773

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة!

٤٩٠٤ - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن أسامة الحَلَبي، حدثنا حجّاج بن أبي مَنيع، حدثني عُبيد الله بن أبي زياد، عن الزُّهْري، قال: كانت خديجةُ أولَ مَنْ آمَنَ برسولِ الله ﷺ من النساء (١) .

٤٩٠٥ - أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشَّعْراني، حدثنا جدِّي، حدثنا إبراهيم بن المُنذر، حدثني محمد بن فُلَيح، عن موسى بن عُقبة، عن ابن شِهَاب، قال: كانت خديجةُ أولَ منَ آمنَ بالله وصدَّق رسولَه ﷺ قبلَ أن تُفرَضَ الصلاةُ (٢) .


= الأيلي، وأحمد ٤٣ / (٢٥٨٦٥) ، والبخاري (٣) و (٣٣٩٢) و (٤٩٥٣) و (٤٩٥٥) و (٦٩٨٢) ، ومسلم (١٦٠) من طريق عُقيل بن خالد الأَيلي، والترمذي (٣٦٣٢) من طريق محمد بن إسحاق المطّلبي مولاهم كلهم عن الزُّهْري، به. ورواية محمد بن إسحاق مختصر بذكر الرؤيا الصادقة ومحبته ﷺ للخلوة، ورواية يونس عند أحمد مختصرة بذكر الرؤيا الصادقة. وجاء في رواية يُونس وعُقيل وصف ورقة بأنه ابن عمِّ خديجة أخي أبيها، على الصواب.
وانظر ما تقدم برقم (٢٩٠٩) .
قوله: "فَلَق الصبح" أي: ضوؤه وإنارته.
وقوله: "زمِّلوني" أي: غَطُّوني.
والكلّ، بفتح الكاف وتشديد اللام الأثقال والحوائج المهمة والعيال.
و "تَقري الضيف" بفتح التاء المثناة الفوقانية بلا همز ثلاثيًا، وسُمِع بضمها رباعيًا، أي: تُهيّئ له طعامه.
و"نوائب الحق" أي: حوادث الدهر.
(١) إسناده جيد إلى الزهري.
وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٦/ ٣٦٧ و ٧/ ٧٠ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدولابي في "الذرية الطاهرة" (١٦) عن أبي أسامة الحلبي، به.
وأخرجه البيهقي ٧/ ٧٠ من طريق يعقوب بن سفيان، عن الحجاج بن أبي منيع، به.
(٢) رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (٣٤٦) ، وأخرجه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٧٣٦١) من طريق زيد بن الخليل، كلاهما (ابن أبي خيثمة وزيد بن الخليل) عن إبراهيم بن المنذر به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت