قال مصعبٌ: وماتَ هُبيرةُ بنَجْرانَ مُشركًا، وأما جَعْدَةُ فإنه تزوَّج ابنةَ خالِه أمَّ الحسن بنتَ عليٍّ، ووَلَدت له عبدَ الله بن جَعْدة بن هُبَيرة الذي قيل فيه بخُراسان:
قال مصعبٌ: واستعمل عليٌّ على خُراسان جَعْدةَ بنَ هُبيرة المَخْزومي، وانصرفَ إلى العراق، ثم حجَّ وتُوفِّي بالمدينة، وقد رَوَى عن رسول الله ﷺ.
٤٩٣٢ - حدَّثَنا بصحة ما ذَكَرَ مصعبٌ: أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمرو البزَّاز ببغداد، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجُعْفي، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة،
= يعني عليه. والمثبت هو ما أطبقت عليه كتب التراجم والأنساب.
(١) نآك، أي: بَعُدَ عنك.
(٢) في (ز) و (ب) : تلالها، بالتاء بدل القاف والقِلال: جمع قُلَّة، وهو رأس كل شيء وأعلاه.
والتلال: جمع تَلّة، وهي كومة الرمل.
(٣) في (ز) : ينأى، بالنون بدل الباء، وأُهملت في (ص) و (م) ، والمثبت من (ع) و (ب) ، وهو الأوجه لأنه من بأى عليه: إذا فَخَرَ.
(٤) تحرَّف في أصولنا الخطية إلى: مهندركم. والقُهُنْدُزُ: بضم القاف والهاء وسكون النون والدال تُضَم وتفتح، وهو اسمٌ معرَّب، وهو مدينة من مدن العَجم، وقيل: هو اسمُ جنسٍ لكل حصنٍ في وسط المدينة العُظمى.