٣٩٧ - ما حدَّثَناه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا محمد حدثنا محمد بن المسيَّب، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا المعتمِر بن سليمان، حدثني أبو سفيان المَدِيني، عن عبد الله بن دِينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يَجمَعُ اللهُ هذه الأُمَّةَ على الضلالة أبدًا، ويدُ الله على الجماعة، فمن شَذَّ شَذَّ في النار" (١) .
٣٩٨ - ما حدثنا علي بن عيسى بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، حدثنا أبو بكر بن نافع، حدثنا المعتمِر، حدثني سليمان المَدِيني، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يَجْمَعُ الله أُمَّتِي على ضلالةٍ أبدًا" (٢) .
= وللحديث دون قوله: "ومن شذَّ شذَّ في النار" شواهد يتقوّى بها ويصح، منها حديث ابن عباس الآتي عند المصنف برقم (٤٠٣) و (٤٠٤) ، وسنده صحيح. وانظر تتمة شواهده في "مسند أحمد" ٣٥/ (٢١٢٩٤) ، و "جامع الترمذي" (٢٣٠٥ - طبعة الرسالة) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي سفيان المديني - ويقال: المدني، نسبة إلى مدينة رسول الله ﷺ واسمه سليمان بن سفيان وقيل غير ذلك في اسمه وكنيته. وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (٧٠١) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٨٠) من طريق المسيب بن واضح، عن المعتمر بن سليمان، به.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. أبو بكر بن نافع: هو محمد بن أحمد بن نافع.
وأخرجه الترمذي في "الجامع" (٢١٦٧) ، وفي "العلل الكبير" (٥٩٧) ، والدولابي في "الكنى والأسماء" (١٤٣١) من طريق أبي بكر بن نافع بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (٤٠٢) .