٤٤٢ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا العباس بن الفضل الأَسْفاطي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا همَّام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد الخُدْري، أنَّ النبي ﷺ قال: "لا تَكتُبوا عني شيئًا سِوَى القرآن، ومَن كَتَبَ عني شيئًا سوى القرآن فليَمْحُه" (٢) .
(١) إسناده محتمل للتحسين كما سلف عند الحديث رقم (٣٥٤) ، وهذا الطريق قد اختلف فيه على أبي عبد الرحمن المقرئ - وهو عبد الله بن يزيد - فمن الرواة عنه من أسقط الواسطة في هذا الإسناد بين بكر بن عمرو ومسلم بن يسار، وهو عمرو بن أبي نعيمة، ومنهم من أثبتها، والصواب - والله أعلم - في حديث المقرئ إثباتها، فهو كذلك في كتابه كما رواه عنه أحمد في "مسنده" ١٤/ (٨٢٦٦) ، فلعله كان إذا روى من حفظه أسقطه، حفظه أسقطه، والكتاب أيقن وأثبت من الحفظ، وقد تابعه غيره على إثبات هذه الواسطة كما سلف.
وأخرجه كرواية المصنف هنا: أبو داود (٣٦٥٧) عن الحسن بن علي الحلواني، عن أبي عبد الرحمن المقرئ، بهذا الإسناد.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عباس الأسفاطي. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْدي.
وأخرجه أحمد ١٧/ (١١٠٨٥) و (١١٠٨٧) و (١١١٥٨) و (١١٣٤٤) و ١٨/ (١١٥٣٦) ، ومسلم (٣٠٠٤) ، والنسائي (٧٩٥٤) ، وابن حبان (٦٤) من طرق عن همام بن يحيى، بهذ?? الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه ﵀.
وأخرج الترمذي (٢٦٦٥) عن سفيان بن وكيع عن سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد قال: استأذنا النبيَّ ﷺ في الكتابة فلم يأذن لنا. وسفيان بن وكيع فيه ضعف.
وأخرج أبو داود (٣٦٤٨) من طريق خالد الحذاء، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد قال: ما كنا نكتب غيرَ التشهد والقرآن وإسناده صحيح.
(٣) تقدمت برقم (٣٦٢ - ٣٦٤) .