واسمُها بَرَكةُ، كان رسولُ الله ﷺ وَرِثَها وخمسةَ أجمال وقطعةَ غَنَم مما ذُكِرَ، فأعتقَ رسولُ الله ﷺ أمَّ أيمن حين تزوَّجَ خديجة، فتزوَّجها عبيدُ بن يزيد (١) من بني الحارث بن الخَزرج، فولدت له أيمن (٢) ، فقُتل يومَ حُنَين (٣) شهيدًا.
وكان زيدُ بن حارثة لخديجةَ، فوهبته لرسولِ الله ﷺ، فأعتَقه رسولُ الله ﷺ وزوَّجه أمَّ أيمنَ بعدَ النُّبوة، فولدت له أسامةَ بن زيد.
٧٠٨٦ - فحدثني يحيى بن سعيد بن دينار، عن شيخ من بني سعد بن بكر قال: كان رسولُ الله ﷺ يقول لأمِّ أيمنَ: "يا أمَّهْ"، وكان إذا نظَرَ إليها قال: "هذه بقيَّةُ أهلِ بيتي" (٤) .
٧٠٨٧ - أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدَّثنا عبد الله بن رَوْح المَدائني، حدَّثنا شَبَابة، حدَّثنا أبو مالك النَّخَعي، عن الأسود بن قيس، عن نُبيحٍ العَنَزي، عن أمِّ أيمنَ قالت: قامَ النبيُّ ﷺ من الليل إلى فَخَّارٍ من جانب البيت (٥) فبالَ فيها، فقمتُ من الليل وأنا عطشَى، فشربتُ ما في الفخَّارة وأنا لا أشعُرُ، فلما أصبحَ النبيُّ ﷺ قال: "يا أُمَّ أيمنَ، قُومي إلى تلك الفَخَّارةِ فأَهرِقي ما فيها"، قلت: قد والله شربتُ ما
(١) كذا في النسخ الخطية: ابن يزيد، وفي "الطبقات" لابن سعد ٥/ ٣٦٨، و "الإصابة" لابن حجر: ابن زيد، وفي "معجم الصحابة" لابن قانع ١/ ٥٤، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم ١/ ٣١٨: ابن عمرو.
(٢) في النسخ: أم أيمن، وهو خطأ.
(٣) تحرَّف في (ز) و (ب) خيبر، وضبب عليها في (ز) ، وترك مكانها بياضًا في (م) و (ص) ، والمحفوظ - كما في السير والتراجم - أنَّ أيمنَ استُشهد يوم حُنين.
(٤) إسناده ضعيف جدًّا، مسلسل بالضعفاء والمجاهيل والمبهمين.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١٠/ ٢١٢ عن الواقدي، بهذا الإسناد.
وانظر ما سيأتي برقم (٧٠٨٩) .
(٥) رسمت في (ز) و (ب) : السه، بدون نقط، وضبب عليها، ومكانها بياض في (م) و (ص) .
والمثبت من مصادر التخريج.